ابن البيطار

38

تفسير كتاب دياسقوريدوس

بذكر ناقليها . والمصادر الأساسية المعتمدة في الكتاب هي كتب ديوسقريديس وجالينوس وابن سينا والشّريف الإدريسي ( ت . 560 ه / 1165 م ) وأبي جعفر أحمد الغافقي وكتاب التجربتين وهو « كتاب التجربتين على أدوية ابن وافد » ، وقد اشترك في وضعه عالمان هما أبو بكر محمد بن يحيى بن الصّائغ المعروف بابن باجّه ( ت . 533 ه / 1138 ) وأبو الحسن سفيان الأندلسي ، وهو من أبناء القرن السّادس الهجري ، على أنّ المؤلّف قد أكثر من إيراد ملاحظاته الشّخصيّة ، وهي في كتاب « المغني » أكثر منها في كتاب الجامع ، إذا قورن بين حجمي الكتابين ، فكتاب « المغني » في جزئين أمّا كتاب « الجامع » ففي أربعة . إلّا أنّ ملاحظات المؤلّف ليست في المداواة والمعالجة بل هي في خصائص الأدوية المفردة الطبيعيّة أو في التّسميات اللّغوية « 102 » . وضع المؤلّف كتابه في جزئين وأهداه إلى الملك الصّالح نجم الدين ابن الملك الكامل الأيّوبي . ويمكن تحديد زمن تأليف الكتاب بسنتي 635 ه / 1238 م - وهي سنة وفاة الملك الكامل ، وقد أشار المؤلّف في المقدّمة إلى وفاته « 103 » ، وسنة 636 ه / 1239 م ؛ ذلك أنّ أقدم نسخة مخطوطة للكتاب - وهي مخطوطة فاتح رقم 3633 بمكتبة سليمانية بتركيا - يعود تاريخ نسخها إلى سنة 637 ه / 1240 م « 104 » . وهذا يعي أنّ « المغني » قد ألّف قبل كتاب الجامع ، خلافا لما ذهب إليه لكلرك الذي

--> ( 102 ) تنظر في الجزء الثاني من الكتاب - وهو الذي أمكننا الاطّلاع عليه ، رقم 16476 بدار الكتب الوطنية بتونس - مواد : هذيليّة ( 39 ظ ) ؛ مورقا ( 42 ظ ) ؛ اقسياقتس ( 61 و ) ؛ اايدااريذا ( 61 و ) ؛ رية البحر ( 93 و - 93 ظ ) ؛ خلنج ( 93 ظ ) ؛ ميس ( 103 و ) ؛ أمصوخ ( 107 ظ ) ؛ حشيشة البرص ( 203 و ) ؛ أريقى ( 234 و ) ؛ فولامونيون ( 236 ظ ) ؛ رعي الأيّل ( 237 و ) ؛ تن ( 243 و ) ؛ صامريوما ( 243 ظ - 244 و ) ؛ سمارس ( 247 ظ - 248 و ) ؛ حزنبل ( 249 و ) ؛ بوشاش - وصوابها « بونياس » - ( 259 ظ ) ؛ خشبة ( 260 و ) ؛ اسقردين ( 260 و ) ؛ درافيل ( 260 و - 260 ظ ) ؛ إسليخ ( 261 ظ ) ؛ أنف العجل ( 262 و ) ؛ انتلة سوداء ( 262 و ) . . . الخ . ( 103 ) ذكر ذلك لكلرك : Leclerc ( L . ) : Histoire , 2 / 235 . ( 104 ) ينظر : ششن ( رمضان ) وآقبكار ( جميل ) وايزكى ( جواد ) : فهرس مخطوطات الطب الاسلامي ، ص 25 .